راز و نیاز
ادعیه
متن دعای عهد از امام محمد باقر علیه السلام
(فرازهایی از کتاب انیس الصادقین)
دعای عهد از امام محمد باقر علیه السلام
 روایت :
      امام باقر عليه ‏السلام فرموده ‏اند: هر كس اين دعا را در طول عمر خود يك بار بخواند، در طومارى نوشته شده و در ديوان حضرت قائم عليه ‏السلام ثبت مى ‏گردد، و هنگامى كه آن حضرت قيام كنند او را به نام وى و پدرش صدا مى ‏زنند و آن طومار به او داده شده و به او گفته مى ‏شود: بگير؛ اين همان عهدى است كه در دنيا با ما بستى.

اَللّهُمَّ يا اِلهَ الاْ لِهَةِ، يا واحِدُ يا اَحَدُ، يا آخِرَ الاْخِرينَ، يا قاهِرَ الْقاهِرينَ، يا عَلِىُّ يا عَظيمُ، اَنْتَ الْعَلِىُّ الْاَعْلى، عَلَوْتَ فَوْقَ كُلِّ عُلُوٍّ.
هذا يا سَيِّدى عَهْدى وَ اَنْتَ مُنْجِزٌ وَعْدى، فَصِلْ يا مَوْلاىَ عَهْدى وَ اَنْجِزْ وَعْدى، آمَنْتُ بِكَ.
اَسْئَلُكَ بِحِجابِكَ الْعَرَبِىِّ، وَ بِحِجابِكَ الْعَجَمِىِّ، وَ بِحِجابِكَ الْعِبْرانِىِّ، وَ بِحِجابِكَ السِّرْيانِىِّ، وَ بِحِجابِكَ الرُّومِىِّ، وَ بِحِجابِكَ الْهِنْدِىِّ، وَ اَثْبِتْ مَعْرِفَتَكَ بِـالْعِنايَةِ الْاُولى، فَاِنَّكَ اَنْتَ اللّهُ لا تُرى وَ اَنْتَ بِـالْمَنْظَرِ الْاَعْلى.
وَ اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِرَسُولِكَ الْمُنْذِرِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِه، وَ بِعَلِىٍّ اَميرِ الْمُومِنينَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْهِ الْهادى، وَ بِـالْحَسَنِ السَّيِّدِ وَ بِـالْحُسَيْنِ الشَّهيدِ سِبْطَىْ نَبِيِّكَ، وَ بِفاطِمَةَ الْبَتُولِ، وَ بِعَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعابِدينَ ذِى الثَّفَناتِ، وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ الْباقِرِ عَنْ عِلْمِكَ، وَ بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ الَّذى صَدَّقَ بِميثاقِكَ وَ بِميعادِكَ، وَ بِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْحَصُورِ الْقائِمِ بِعَهْدِكَ، وَ بِعَلِىِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الرّاضى بِحُكْمِكَ، وَ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ الْحِبْرِ الْفاضِلِ الْمُرْتَضى فِى الْمُؤْمِنينَ، وَ بِعَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْاَمينِ الْمُؤْتَمَنِ هادِى الْمُسْتَرْشِدينَ، وَ بِـالْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ الطّاهِرِ الزَّكِىِّ خَزانَةِ الْوَصِيّينَ، وَ اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِالْاِمامِ الْقائِمِ الْعَدْلِ الْمُنْـتَظَرِ الْمَهْدِىِّ اِمامِنا وَ ابْنِ اِمامِنا صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ.
يا مَنْ جَلَّ فَعَظُمَ وَ اَهْلَ ذلِكَ فَعَفى وَ رَحِمَ، يا مَنْ قَدَرَ فَلَطُفَ، اَشْكُو اِلَيْكَ ضَعْفى وَ ما قَصُرَ عَنْهُ اَمَلى مِنْ تَوْحيدِكَ وَ كُنْهِ مَعْرِفَتِكَ، وَ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِـالتَّسْمِيَةِ الْبَيْضاءِ، وَ بِـالْوَحْدانِيَّةِ الْكُبْرَى الَّتى قَصُرَ عَنْها مَنْ اَدْبَرَ وَ تَوَلّى، وَ آمَنْتُ بِحِجابِكَ الْاَعْظَمِ وَ بِكَلِماتِكَ التّامَّةِ الْعُلْي، اَلتى خَلَقْتَ مِنْها دارَ الْبَلاءِ، وَ اَحْلَلْتَ مَنْ اَحْبَبْتَ جَنَّةَ الْمَأْوى.
وَ آمَنْتُ بِالسّابِقينَ وَ الصِّدّيقينَ اَصْحابِ الْيَمينِ مِنَ الْمُومِنينَ، اَلَّذينَ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحًا وَ آخَرَ سَيِّئً.
اَلاّ تُوَلِّيَنى غَيْرَهُمْ وَ لا تُفَرِّقَ بَيْنى وَ بَيْنَهُمْ غَدً، اِذا قَدَّمْتَ الرِّضا بِفَصْلِ الْقَضاءِ.
آمَنْتُ بِسِرِّهِمْ وَ عَلا نِيَتِهِمْ وَ خَواتيمِ اَعْمالِهِمْ، فَاِنَّكَ تَخْتِمُ عَلَيْها اِذا شِئْتَ.
يا مَنْ اَتْحَفَنى بِالْاِقْرارِ بِـالْوَحْدانِيَّةِ، وَ حَبانى بِمَعْرِفَةِ الرُّبُوبِيَّةِ، وَ خَلَّصَنى مِنَ الشَّكِّ وَ الْعَمى، رَضِيتُ بِكَ رَبًّ، وَ بِالْاَصْفِياءِ حُجَجً، وَ بِـالْمَحْجُوبينَ اَنْبِياءَ، وَ بِالرُّسُلِ اَدِلاّءَ، وَ بِـالْمُتَّقينَ اُمَراءَ، وَ سامِعًا لَكَ مُطيعًا.