راز و نیاز
ادعیه
متن دعای احتجاب
(فرازهایی از کتاب انیس الصادقین)
دعای احتجاب
 کلام استاد :
      اين دعا كه از پيامبر اكرم صلى‏ الله ‏عليه‏ و‏ آله نقل شده، دعاى عظيم الشأنى است و فضيلت بسيارى دارد. اگر كسى آمادگى داشته باشد، با خواندن آن توحيد برايش جلوه مى‏ كند.
خواندن آن در هر شب مخصوصا شب‏ هاى جمعه شايسته است.
 
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيم، اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ يا مَنِ احْتَجَبَ بِشُعاعِ نُورِه عَنْ نَواظِرِ خَلْقِه، يا مَنْ تَسَرْبَلَ بِـالْجَلالِ وَ الْعَظَمَةِ، وَ اشْتَهَرَ بِـالتَّجَبُّرِ فى قُدْسِه، يا مَنْ تَعالى بِـالْجَلالِ وَ الْكِبْرِياءِ فى تَفَرُّدِ مَجْدِه، يا مَنِ انْقادَتِ الْاُمُورُ بِاَزِمَّتِها طَوْعًا لِاَمْرِه، يا مَنْ قامَتِ السَّماواتُ وَ الْاَرَضُونَ مُجيباتٍ لِدَعْوَتِه، يا مَنْ زَيَّنَ السَّماءَ بِالنُّجُومِ الطّالِعَةِ، وَ جَعَلَها هادِيَةً لِخَلْقِه، يا مَنْ اَنارَ الْقَمَرَ الْمُنيرَ فى سَوادِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ بِلُطْفِه، يا مَنْ اَنارَ الشَّمْسَ الْمُنيرَةَ، وَ جَعَلَها مَعاشًا لِخَلْقِه، وَ جَعَلَها مُفَرِّقَةً بَيْنَ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ بِعَظَمَتِه، يا مَنِ اسْتَوْجَبَ الشُّكْرَ بِنَشْرِ سَحائِبِ نِعَمِه، اَسْئَلُكَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ، وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِه نَفْسَكَ، اَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِه فى عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ اَنْزَلْتَهُ فى كِتابِكَ، اَوْ اَثْبَتَّهُ فى قُلُوبِ الصّافّينَ الْحافّينَ حَوْلَ عَرْشِكَ، فَتَراجَعَتِ الْقُلُوبُ اِلَى الصُّدُورِ عَنِ الْبَيانِ بِاِخْلاصِ الْوَحْدانِيَّةِ، وَ تَحْقيقِ الْفَرْدانِيَّةِ، مُقِرَّةً لَكَ بِـالْعُبُودِيَّةِ، وَ اِنَّكَ اَنْتَ اللّهُ، اَنْتَ اللّهُ، اَنْتَ اللّهُ، لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ.
وَ اَسْئَلُكَ بِالْاَسْماءِ الَّتى تَجَلَّيْتَ بِها لِلْكَليمِ عَلَى الْجَبَلِ الْعَظيمِ، فَلَمّا بَدا شُعاعُ نُورِ الْحُجُبِ مِنْ بَهاءِ الْعَظَمَةِ، خَرَّتِ الْجِبالُ مُتَدَكْدِكَةً لِعَظَمَتِكَ، وَ جَلالِكَ وَ هَيْبَتِكَ، وَ خَوْفًا مِنْ سَطْوَتِكَ، راهِبَةً مِنْكَ، فَلا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ، فَلا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ، فَلا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ.
وَ اَسْئَلُكَ بِالْاِسْمِ الَّذى فَتَقْتَ بِه رَتْقَ عَظيمِ جُفُونِ عُيُونِ النّاظِرينَ، اَلَّذى بِه تَدْبيرُ حِكْمَتِكَ، وَ شَواهِدُ حُجَجِ اَنْبِيائِكَ، يَعْرِفُونَكَ بِفِطَنِ الْقُلُوبِ، وَ اَنْتَ فى غَوامِضِ مُسَرّاتِ سَريراتِ الْغُيُوبِ.
اَسْئَلُكَ بِعِزَّةِ ذلِكَ الْاِسْمِ، اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اَنْ تَصْرِفَ عَنّى وَ عَنْ اَهْلِ حُزانَتى، وَ جَميعِ الْمُؤمِنينَ وَ الْمُؤمِناتِ، جَميعَ الاْفاتِ وَ الْعاهاتِ، وَ الْاَعْراضِ وَ الْاَمْراضِ، وَ الْخَطايا وَ الذُّنُوبِ، وَ الشَّكَّ وَ الشِّرْكَ، وَ الْكُفْرَ وَ الشِّقاقَ وَ النِّفاقَ، وَ الضَّلالَةَ وَ الْجَهْلَ، وَ الْمَقْتَ وَ الْغَضَبَ، وَ الْعُسْرَ وَ الضّيقَ، وَ فَسادَ الضَّميرِ، وَ حُلُولَ النَّقِمَةِ، وَ شَماتَةَ الْاَعْداءِ، وَ غَلَبَةَ الرِّجالِ، اِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ، لَطيفٌ لِما تَشاءُ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاّ بِاللّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ.