راز و نیاز
استغفارات
متن استغفار اميرمؤمنان عليه ‏السلام
(فرازهایی از کتاب انیس الصادقین)
استغفار اميرمؤمنان عليه ‏السلام
 کلام استاد:
      مردم حتى متدينين و خوبان، از معصيت بودن بسيارى از كارها غافل ‏اند و به گناه بودن آن توجه ندارند. استغفار شريفى از اميرمؤمنان عليه ‏السلام نقل شده كه داراى هفتاد بند است و در آن بسيار جامع‏ به اين نوع گناهان توجه شده و از خداى متعال در باره‏ ى آنها طلب مغفرت شده است.
اگر كسى آن را با توجه بخواند، آثار عجيبى از آن ظاهر مى ‏شود.
حضرت امير عليه‏ السلام خود، آن را بعد از نماز صبح مى‏ خوانده ‏اند ولى اگر كسى موفق به خواندن آن در هنگام صبح نشود مى‏ تواند آن را بعد از نماز عصر بخواند:


بسم اللّه‏ الرحمن الرحيم
1 - اَللّهُمَّ اِنّى اُثْنى عَلَيْكَ بِمَعُونَتِكَ عَلى ما نِلْتُ بِهِ الثَّناءَ عَلَيْكَ، وَ اُ قِرُّ لَكَ عَلى نَفْسى بِما اَنْتَ اَهْلُهُ وَ الْمُسْتَوجِبُ لَهُ، فى قَدْرِ فَسادِ نِيَّتى وَ ضَعْفِ يَقينى، اَللّهُمَّ نِعْمَ الْاِلهُ اَنْتَ وَ نِعْمَ الرَّبُّ اَنْتَ وَ بِئْسَ الْمَرْبُوبُ اَنَ، وَ نِعْمَ الْمَوْلى اَنْتَ وَ بِئْسَ الْعَبْدُ اَنَ، وَ نِعْمَ الْمالِكُ اَنْتَ وَ بِئْسَ الْمَمْلُوكُ اَنَ، فَكَمْ قَدْ اَذْنَبْتُ فَعَفَوْتَ عَنْ ذَنْبى (وَ كَمْ قَدْ اَجْرَمْتُ فَصَفَحْتَ عَنْ جُرمى، وَ كَمْ قَدْ اَخْطَأْتُ فَلَمْ تُؤاخِذْنى)، وَ كَمْ قَدْ تَعَمَّدْتُ فَتَجاوَزْتَ عَنّى، وَ كَمْ قَدْ عَثَرْتُ فَاَقَلْتَنى عَثْرَتى وَ لَمْ تَأْخُذْنى عَلى غِرَّتى، فَاَنَا الظّالِمُ لِنَفْسى، اَلْمُقِرُّ بِذَنْبى، اَلْمُعْتَرِفُ بِخَطيئَتى، فَيا غافِرَ الذُّنُوبِ، اَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبى وَ اَسْتَقيلُكَ لِعَثْرَتى، فَاَحْسِنْ اِجابَتى، فَاِنَّكَ اَهْلُ الْاِجابَةِ وَ اَهْلُ التَّقْوى وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَةِ.
2 - اَللّهُمَّ اِنّى اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ قَوِىَ بَدَنى عَلَيهِ بِعافِيَتِكَ، اَوْ نالَتْهُ قُدْرَتى بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ، اَوْ بَسَطْتُ اِلَيْهِ يَدى بِتَوْسِعَةِ رِزْقِكَ، اَوِ احْتَجَبْتُ فيهِ مِنَ النّاسِ بِسِتْرِكَ، اَوِ اتَّكَلْتُ فيهِ عِنْدَ خَوْفى مِنْهُ عَلى اَناتِكَ، وَ وَثِقْتُ مِنْ سَطْوَتِكَ عَلَىَّ فيهِ بِحِلْمِكَ، وَ عَوَّلْتُ فيهِ عَلى كَرَمِ عَفْوِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِه، وَاغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
3 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَدْعُو اِلى غَضَبِكَ، اَوْ يُدْنى مِنْ سَخَطِكَ، اَوْ يَميلُ بى اِلى ما نَهَيْتَنى عَنْهُ، اَوْ يَنْآنى عَمّا دَعَوْتَنى اِلَيْهِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِه، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
4 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَمَلْتُ اِلَيْهِ اَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ بِغَوايَتى، اَوْ خَدَعْتُهُ بِحيلَتى، فَعَلَّمْتُهُ مِنْهُ ما جَهِلَ، وَ عَمَّيْتُ عَلَيْهِ مِنْهُ ما عَلِمَ، وَ لَقيتُكَ غَدًا بِاَوْزارى وَ اَوْزارٍ مَعَ اَوْزارى، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِه، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
5 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَدعُو اِلَى الْغَىِّ، وَ يُضِلُّ عَنِ الرُّشْدِ، وَ يُقِلُّ الرِّزْقَ، وَ يَمْحُو الْبَرَكَةَ، (وَ يَمْحَقُ التَّلِدَ)، وَ يُخْمِلُ الذِّكْرَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
6 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اَتْعَبْتُ فيهِ جَوارِحى فى لَيْلى وَ نَهارى، وَ قَدِ اسْتَتَرْتُ مِنْ عِبادِكَ بِسَترى وَ لا سَتْرَ اِلاّ ما سَتَرتَنى، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
7 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ رَصَدَنى فيهِ اَعْدائى لِهَتْكى، فَصَرَفْتَ كَيْدَهُم عَنّى، وَ لَمْ تُعِنْهُم عَلى فَضيحَتى، كَاَنّى لَكَ وَلِىٌّ فَنَصَرْتَنى، وَ اِلى مَتى يا رَبِّ اَعْصى فَتُمْهِلُنى، وَ طالَ ما عَصَيْتُكَ فَلَم تُؤاخِذْنى، وَ سَاَلْتُكَ عَلى سُوءِ فِعْلى فَاَعْطَيْـتَنى، فَاَىُّ شُكْرٍ يَـقُومُ عِنْدَكَ بِنِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِكَ عَلَىَّ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
8 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ قَدَّمْتُ اِلَيْكَ فيهِ تَوْبَتى، ثُمَّ واجَهْتُ بِتَكَرُّمِ قَسَمى بِكَ، وَ اَشْهَدْتُ عَلى نَفْسى بِذلِكَ اَولِياءَكَ مِنْ عِبادِكَ اَنّى غَيْرُ عائِدٍ اِلى مَعْصِيَتِكَ، فَلَمّا قَصَدَنى بِكَيْدِهِ الشَّيْطانُ، وَ مالَ بى اِلَيْهِ الْخِذْلانُ، وَ دَعَتْنى نَفْسى اِلَى الْعِصْيانِ، اِسْتَتَرْتُ حَياءً مِنْ عِبادِكَ، جُرءَةً مِنّى عَلَيْكَ، وَ اَنَا اَعْلَمُ اَنَّهُ لا يُكِنُّنى مِنْكَ سِتْرٌ وَ لا بابٌ، وَ لا يَحْجُبُ نَظَرَكَ اِلَىَّ حِجابٌ، فَخالَفْتُكَ فِى الْمَعْصِيَةِ اِلى ما نَهَيْتَنى عَنْهُ، ثُمَّ كَشَفْتُ السِّتْرَ عَنّى، وَ ساوَيْتُ اَولِياءَكَ كَاَنّى لَم اَزَلْ لَكَ طائِعً، وَ اِلى اَمْرِكَ مُسارِعً، وَ مِنْ وَعيدِكَ فازِعً، فَلَبَّسْتُ عَلى عِبادِكَ وَ لا يَعْرِفُ بِسيرَ تى غَيْرُكَ، فَلَم تَسِمْنى بِغَيْرِ سِمَتِهِم، بَلْ اَسْبَغْتَ عَلَىَّ مِثْلَ نِعَمِهِم، ثُمَّ فَضَّلْتَنى فى ذلِكَ عَلَيْهِمْ حَتّى كَاَنّى عِنْدَكَ فى دَرَجَتِهِمْ، وَ ما ذلِكَ اِلاّ بِحِلْمِكَ وَ فَضْلِ نِعْمَتِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ مَولاىَ، فَاَسْئَلُكَ يا اَللّهُ كَما سَتَرْتَهُ عَلَىَّ فِى الدُّنْيا اَنْ لا تَفْضَحَنى بِه فِى الْقِيامَةِ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.
9 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ سَهَرْتُ لَهُ لَيْلى فِى التَّاَنّى لِاِتْيانِه، وَ التَّخَلُّصِ اِلى وُجُودِه، حَتّى اِذا اَصْبَحْتُ تَخَطَّيْتُ اِلَيْكَ بِحِلْيَةِ الصّالِحينَ، وَ اَنَا مُضْمِرٌ خِلافَ رِضاكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
10 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ ظَلَمْتُ بِسَبَبِه وَلِيًّا مِنْ اَوْلِيائِكَ، اَوْ نَصَرْتُ بِه عَدُوًّا مِنْ اَعْدائِكَ، اَوْ تَـكَلَّمْتُ فيهِ بِغَيْرِ مَحَبَّتِكَ، اَوْ نَهَضْتُ فيهِ اِلى غَيْرِ طاعَتِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
11 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ نَهَيْتَنى عَنْهُ فَخالَفْتُكَ اِلَيْهِ اَوْ حَذَّرْتَنى اِيّاهُ فَاَقَمْتُ عَلَيْهِ، اَوْ قَبَّحْتَهُ لى فَزَيَّنْتُهُ لِنَفْسى، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
12 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ نَسيتُهُ فَاَحْصَيْتَهُ، وَ تَهاوَنْتُ بِه فَاَثْبَتَّهُ، وَ جاهَرْتُ بِه فَسَتَرْتَهُ عَلَىَّ، وَلَو تُبْتُ اِلَيْكَ مِنْهُ لَغَفَرْتَهُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
13 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تَوَقَّعْتُ فيهِ قَبْلَ انْقِضائِه تَعْجيلَ الْعُقُوبَةِ فَاَمْهَلْتَنى، وَ اَدْلَيْتَ عَلَىَّ سِتْرًا فَلَمْ آلُ فى هَتْكِه عَنّى جُهْدً، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
14 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَصْرِفُ عَنّى رَحْمَتَكَ، اَوْ يُحِلُّ بى نَقِمَتَكَ، اَوْ يَحْرِمُنى كَرامَتَكَ، اَوْ يُزيلُ عَنّى نِعْمَتَكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
15 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُورِثُ الْفَناءَ، اَوْ يُحِلُّ الْبَلاءَ، اَوْ يُشْمِتُ الْاَعْداءَ، اَوْ يَكْشِفُ الْغِطاءَ، اَوْ يَحْبِسُ قَطْرَ السَّماءَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
16 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ عَيَّرْتُ بِه اَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، اَوْ قَبَّحْتُهُ مِنْ فِعْلِ اَحَدٍ مِنْ بَرِيَّتِكَ، ثُمَّ تَقَحَّمْتُ عَلَيْهِ وَ انْتَهَكْتُهُ، جُرْءَةً مِنّى عَلى مَعْصِيَتِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
17 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تُبْتُ اِلَيْكَ مِنْهُ، وَاَقْدَمْتُ عَلى فِعْلِه، فَـاسْتَحْيَيْتُ مِنْكَ وَ اَنَا عَلَيْهِ، وَ رَهِبْتُكَ وَ اَنَا فيهِ، ثُمَّ اسْتَقَلْتُكَ مِنْهُ وَ عُدْتُ اِلَيْهِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ
18 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ ثَوَّرَكَ عَلَىَّ، وَ وَجَبَ فى فِعْلى بِسَبَبِ عَهْدٍ عاهَدْتُكَ عَلَيْهِ، اَوْ عَقْدٍ عَقَدْتُهُ لَكَ، اَوْ ذِمَّةٍ آلَيْتُ بِها مِنْ اَجْلِكَ لِاَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، ثُمَّ نَقَضْتُ ذلِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ لِرَغْبَتى فيهِ، بَلِ اسْتَزَلَّنى عَنِ الْوَفاءِ بِهِ الْبَطَرُ، وَ اسْتَحَطَّنى عَنْ رِعايَتِهِ الْاَشَرُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَاغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
19 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ لَحِقَنى بِسَبَبِ نِعْمَةٍ اَنْعَمْتَ بِها عَلَىَّ، فَقَويتُ بِها عَلى مَعْصِيَتِكَ، وَ خالَفْتُ بِها اَمْرَكَ، وَ قَدَمْتُ بِها عَلى وَعيدِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
20 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ قَدَّمْتُ فيهِ شَهْوَتى عَلى طاعَتِكَ، وَآثَرْتُ فيهِ مَحَبَّتى عَلى اَمْرِكَ، وَاَرْضَيْتُ نَفْسى فيهِ بِسَخَطِكَ، اِذْ رَهَّبْتَنى مِنْهُ بِنَهْيِكَ، وَ قَدَّمْتَ اِلَىَّ فيهِ بِاِعْذارِكَ، وَاحْتَجَجْتَ عَلَىَّ فيهِ بِوَعيدِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
21 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ عَلِمْتُهُ مِنْ نَفْسى، اَوْ نَسيتُهُ اَوْ ذَكَرْتُهُ، اَوْ تَعَمَّدْتُهُ اَوْ اَخْطَأْتُ، فيما لا اَشُكُّ اَنَّكَ سائِلى عَنْهُ، وَاَنَّ نَفْسى مُرْتَهَنَةٌ بِه لَدَيْكَ، وَ اِنْ كُنْتُ قَدْ نَسيتُهُ اَوْ غَفَلْتُ عَنْهُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
22 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ واجَهْتُكَ بِه، وَ قَدْ اَيْـقَنْتُ اَنَّكَ تَرانى عَلَيْهِ، وَ اُغْفِلْتُ اَنْ اَتُوبَ اِلَيْكَ مِنْهُ، وَ اُنْسيتُ اَنْ اَسْتَغْفِرَكَ لَهُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
23 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ دَخَلْتُ فيهِ بِحُسْنِ ظَنّى بِكَ اَلاّ تُعَذِّبَنى عَلَيْهِ، وَ رَجَوْتُكَ لِمَغْفِرَتِه، فَاَقْدَمْتُ عَلَيْهِ وَ قَدْ عَوَّلَتْ نَفْسى عَلى مَعْرِفَتى بِكَرَمِكَ اَنْ لا تَفْضَحَنى، بَعْدَ اَنْ سَتَرْتَهُ عَلَىَّ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
24 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَوْجَبْتُ مِنْكَ بِه رَدَّ الدُّعاءِ، وَحِرْمانَ الاِجابَةِ، وَخَيْبَةَ الطَّمَعِ، وَانْفِساخَ الرَّجاءِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
25 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُعَقِّبُ الْحَسْرَةَ، وَ يُورِثُ النَّدامَةَ، وَ يَحْبِسُ الرِّزقَ، وَ يَرُدُّ الدُّعاءَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
26 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُورِثُ الْاَسْقامَ وَ الْفَناءَ، وَ يُوجِبُ النِّقَمَ وَ الْبَلاءَ، وَيَكُونُ فِى الْقِيامَةِ حَسْرَةً وَنَدامَةً، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
27 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مَدَحْتُهُ بِلِسانى، اَوْ اَضْمَرَهُ جَنانى، اَوْ هَشَّتْ اِلَيْهِ نَفْسى، اَوْ آتَيْـتُهُ بِفِعالى، اَوْ كَتَبْـتُهُ بِيَدى، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
28 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ خَلَوْتُ بِه فى لَيْلٍ اَوْ نَهارٍ، وَ اَرْخَيْتَ عَلَىَّ فيهِ الْاَسْتارَ، حَيْثُ لا يَرانى اِلاّ اَنْتَ يا جَبّارُ، فَارْتابَتْ فيهِ نَفْسى، وَ مَيَّلْتُ بَيْنَ تَرْكِه لِخَوفِكَ، وَ انْتِهاكِه لِحُسْنِ الظَّنِّ بِكَ، فَسَوَّلَتْ لى نَفْسِىَ الْاِقْدامَ عَلَيْهِ، فَواقَعْتُهُ وَاَنَا عارِفٌ بِمَعْصِيَتى فيهِ لَكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَاغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
29 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَـقْلَلْتُهُ اَوِ اسْتَـكْثَرْتُهُ، اَوِ اسْتَعْظَمْتُهُ اَوِ اسْتَصْغَرْتُهُ، اَو وَرَّطَنى جَهْلى فيهِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
30 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مالَاﹾتُ فيهِ عَلى اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، اَوْ اَسَأْتُ بِسَبَبِه اِلى اَحَدٍ مِنْ بَرِيَّتِكَ، اَوْ زَيَّنَتْهُ لى نَفْسى، اَوْ اَشَرْتُ بِه اِلى غَيْرى، اَوْ دَلَلْتُ عَلَيْهِ سِواىَ، اَوْ اَصْرَرْتُ عَلَيْهِ بِعَمْدى، اَوْ اَقَمْتُ عَلَيْهِ بِجَهْلى، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
31 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ خُنْتُ فيهِ اَمانَتى، اَوْ بَخَسْتُ بِفِعْلِه نَفْسى، اَوْ اَخْطَاْتُ بِه عَلى بَدَنى، اَوْ آثَرْتُ فيهِ شَهَواتى، اَوْ قَدَّمْتُ فيهِ لَذّاتى، اَوْ سَعَيْتُ فيهِ لِغَيْرى، اَوِ اسْتَغْوَيْتُ اِلَيْهِ مَنْ تابَعَنى، اَوْ كاثَرْتُ فيهِ مَنْ مَنَعَنى، اَوْ قَهَرْتُ عَلَيْهِ مَنْ غالَبَـنى، اَوْ غَلَبْتُ عَلَيْهِ بِحيلَتى، اَوِ اسْتَزَلَّنى اِلَيْهِ مَيْلى، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
32 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَعَنْتُ عَلَيْهِ بِحيلَةٍ تُدنى مِنْ غَضَبِكَ، اَوِ اسْتَظْهَرْتُ بِنَيْلِه عَلى اَهْلِ طاعَتِكَ، اَوِ اسْتَمَلْتُ بِه اَحَدًا اِلى مَعْصِيَتِكَ، اَوْ رائَيْتُ فيهِ عِبادَكَ، اَوْ لَبَّسْتُ عَلَيْهِم بِفَعالى، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
33 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ كَتَبْـتَهُ عَلَىَّ بِسَبَبِ عُجْبٍ كانَ مِنّى بِنَفْسى، اَوْ رِياءٍ اَوْ سُمْعَةٍ، اَوْ خُيَلاءَ اَوْ فَرَحٍ، (اَوْ حِقْدٍ) اَوْ مَرَحٍ، اَوْ اَشَرٍ اَوْ بَطَرٍ، اَوْ حَمِيَّةٍ اَوْ عَصَبِيَّةٍ، اَوْ رِضًى اَوْ سَخَطٍ، اَوْ سَخاءٍ اَوْ شُحٍّ، اَوْ ظُلْمٍ اَوْ خِيانَةٍ، اَوْ سَرِقَةٍ اَوْ كَذِبٍ،اَوْ نَميمَةٍ (اَوْ لَهْوٍ) اَوْ لَعِبٍ، اَوْ نَوْعٍ مِمّا يُكْتَسَبُ بِمِثْلِهِ الذُّنُوبُ، وَيَكُونُ فِى اجْتِراحِهِ الْعَطَبُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
34 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ سَبَقَ فى عِلْمِكَ اَنّى فاعِلُهُ بِقُدرَتِكَ، اَلتى قَدَرْتَ بِها عَلى كُلِّ شَىْ‏ءٍ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
35 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ رَهِبْتُ فيهِ سِواكَ، اَوْ عادَيْتُ فيهِ اَوْلِياءَكَ، اَوْ والَيْتُ فيهِ اَعْداءَكَ، اَوْ خَذَلْتُ فيهِ اَحِبّاءَكَ، اَوْ تَعَرَّضْتُ فيهِ لِشَىْ‏ءٍ مِنْ غَضَبِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
36 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تُبْتُ اِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فيهِ، وَ نَقَضْتُ الْعَهْدَ فيما بَيْنى وَ بَيْنَكَ جُرءَةً مِنّى عَلَيْكَ، لِمَعْرِفَتى بِكَرَمِكَ وَ عَفْوِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
37 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اَدْنانى مِنْ عَذابِكَ، اَوْ نَآنى عَنْ ثَوابِكَ، اَوْ حَجَبَ عَنّى رَحْمَتَكَ، اَوْ كَدَّرَ عَلَىَّ نِعْمَتَكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
38 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ حَلَلْتُ بِه عَقْدًا شَدَدْتَهُ، اَوْ حَرَمْتُ بِه نَفْسى خَيْرًا وَعَدْتَنى بِه، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
39 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ ارْتَـكَبْتُهُ بِشُمُولِ عافِيَـتِكَ، اَوْ تَمَكَّنْتُ مِنْهُ بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ، اَوْ قَويتُ عَلَيْهِ بِسابِـغِ رِزْقِكَ، اَوْ خَيْرٍ اَرَدْتُ بِه وَجْهَكَ، فَخالَطَنى فيهِ وَ شارَكَ فِعْلى ما لا يَخْلُصُ لَكَ، اَوْ وَجَبَ عَلَىَّ ما اَرَدْتُ بِه سِواكَ، فَـكَثيرٌ ما يَكُونُ كَذلِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
40 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ دَعَتْنِى الرُّخْصَةُ، فَحَلَّلْتُهُ لِنَفْسى وَ هُوَ فيما عِنْدَكَ مُحَرَّمٌ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
41 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ خَفِىَ عَنْ خَلْقِكَ وَ لَمْ يَعْزُبْ عَنْكَ، فَاسْتَقَلْتُكَ مِنْهُ فَاَقَلْتَنى، ثُمَّ عُدتُ فيهِ فَسَتَرْتَهُ عَلَىَّ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
42 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ خَطَوْتُ اِلَيْهِ بِرِجْلى، اَوْ مَدَدْتُ اِلَيْهِ يَدى، اَوْ تَاَمَّلَهُ بَصَرى، اَوْ اَصْغَيْتُ اِلَيْهِ بِسَمْعى، اَوْ نَطَقَ بِه لِسانى، اَوْ اَنْفَقْتُ فيهِ ما رَزَقْتَنى، ثُمَّ اسْتَرْزَقْتُكَ عَلى عِصيانى فَرَزَقْتَنى، ثُمَّ اسْتَعَنْتُ بِرِزْقِكَ عَلى مَعْصِيَتِكَ فَسَتَرْتَ عَلَىَّ، ثُمَّ سَاَلْتُكَ الزِّيادَةَ فَلَمْ تُخَيِّبْنى، وَ جاهَرْتُكَ فيهِ فَلَمْ تَفْضَحْنى، فَلا اَزالُ مُصِرًّا عَلى مَعْصِيَتِكَ، وَ لا تَزالُ عائِدًا عَلَىَّ بِحِلْمِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ، يا اَكْرَمَ الْاَ كْرَمينَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
43 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُوجِبُ عَلَىَّ صَغيرُهُ اَليمَ عَذابِكَ، وَ يُحِلُّ بى كَبيرُهُ شَديدَ عِقابِكَ، وَ فى اِتْيانِه تَعْجيلُ نَقِمَتِكَ، وَ فِى الْاِصْرارِ عَلَيْهِ زَوالُ نِعْمَتِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
44 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ لَم يَطَّلِعْ عَلَيْهِ اَحَدٌ سِواكَ، وَ لا عَلِمَهُ اَحَدٌ غَيْرُكَ، وَ لا يُنْجينى مِنْهُ اِلاّ حِلْمُكَ، وَ لا يَسَعُهُ اِلاّ عَفْوُكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
45 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُزيلُ النِّعَمَ، اَوْ يُحِلُّ النِّقَمَ، اَوْ يُعَجِّلُ الْعَدَمَ، اَوْ يُكَثِّرُ النَّدَمَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
46 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَمْحَقُ الْحَسَناتِ، وَ يُضاعِفُ السَّيِّئاتِ، وَ يُعَجِّلُ النَّقِماتِ، وَ يُغْضِبُكَ يا رَبَّ السَّماواتِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
47 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اَنْتَ اَحَقُّ بِمَعْرِفَتِه، اِذْ كُنْتَ اَوْلى بِسُتْرَتِه، فَاِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوى وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَةِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
48 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تَجَهَّمْتُ فيهِ وَلِيًّا مِنْ اَوْلِيائِكَ، مُساعَدَةً فيهِ لِاَعْدائِكَ، اَوْ مَيْلاً مَعَ اَهْلِ مَعْصِيَتِكَ عَلى اَهْلِ طاعَتِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
49 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اَلبَسَنى كِبْرَةً، وَ انْهِماكى فيهِ ذِلَّةٌ، اَوْ آيَسَنى مِنْ وُجُودِ رَحْمَتِكَ، اَوْ قَصَّرَ بِىَ الْيَأْسُ عَنِ الرُّجُوعِ الِى طاعَتِكَ، لِمَعْرِفَتى بِعَظيمِ جُرمى وَ سُوءِ ظَنّى بِنَفْسى، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
50 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اَوْرَدَنِى الْهَلَكَةَ لَولا رَحْمَتُكَ، وَ اَحَلَّنى دارَ الْبَوارِ لَولا تَغَمُّدُكَ، وَ سَلَكَ بى سَبيلَ الْغَىِّ لَولا رُشْدُكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
51 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اَلهانى عَمّا هَدَيْتَنى اِلَيْهِ، اَوْ اَمَرْتَنى بِه، اَوْ نَهَيْـتَنى عَنْهُ، اَوْ دَلَلْتَنى عَلَيْهِ، فيما فيهِ الْحَظُّ لِبُلُوغِ رِضاكَ، وَ ايثارِ مَحَبَّـتِكَ، وَ الْقُرْبِ مِنْكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
52 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَرُدُّ عَنْكَ دُعائى، اَوْ يَقْطَعُ مِنْكَ رَجائى، اَوْ يُطيلُ فى سَخَطِكَ عَنائى، اَوْ يُقَصِّرُ عِنْدَكَ اَمَلى، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
53 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُميتُ الْقَلْبَ، وَ يُشْعِلُ الْكَرْبَ، وَ يُرضِى الشَّيْطانَ، وَ يُسْخِطُ الرَّحْمنَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
54 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُعَقِّبُ الْيَأسَ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ الْقُنُوطَ مِنْ مَغْفِرَتِكَ، وَ الْحِرمانَ مِنْ سَعَةِ ما عِنْدَكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
55 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مَقَتُّ نَفْسى عَلَيْهِ اِجْلالاً لَكَ، فَاَظْهَرْتُ لَكَ التَّوبَةَ فَقَبِلْتَ، وَ سَاَلْتُكَ الْعَفْوَ فَعَفَوْتَ، ثُمَّ مالَ بِىَ الْهَوى اِلى مُعاوَدَتِه، طَمَعًا فِى سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ كَريمِ عَفْوِكَ، ناسِيًا لِوَعيدِكَ، راجِيًا لِجَميلِ وَعْدِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
56 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُوجِبُ سَوادَ الْوُجُوهِ، يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهُ اَوْلِيائِكَ، وَ تَسْوَدُّ وُجُوهُ اَعْدائِكَ، اِذْ اَقْبَلَ بَعْضُهُم عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ، فَقيلَ لَهُم لا تَخْتَصِمُوا لَدَىَّ وَ قَدْ قَدَّمْتُ اِلَيْكُمْ بِـالْوَعيدِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
57 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَدعُو اِلَى الْكُفرِ، وَ يُطيلُ الْفِكْرَ، وَ يُورِثُ الْفَقْرَ، وَ يَجْلِبُ الْعُسْرَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
58 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُدنِى الاْجالَ، وَ يَقْطَعُ الاْمالَ، وَ يَبْـتُرُ الْاَعْمارَ، فُهْتُ بِه اَوْ صَمَتُّ عَنْهُ، حَياءً مِنْكَ عِنْدَ ذِكْرِه، اَوْ اَكْنَنْتُهُ فى صَدْرى، اَوْ عَلِمْتَهُ مِنّى، فَاِنَّكَ تَعْلَمُ السِّرَّ وَ اَخْفى، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
59 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يَكُونُ فِى اجْتِراحِه قَطْعُ الرِّزْقِ، وَ رَدُّ الدُّعاءِ، وَ تَواتُرُ الْبَلاءِ، وَ وُرُودُ الْهُمُومِ، وَ تَضاعُفُ الْغُمُومِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
60 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُبَغِّضُنى اِلى عِبادِكَ، وَ يُنَفِّرُ عَنّى اَوْلِياءَكَ، اَوْ يُوحِشُ مِنّى اَهْلَ طاعَتِكَ، لِوَحْشَةِ الْمَعاصى، وَ رُكُوبِ الْحُوبِ، وَ كـَآبَةِ الذُّنُوبِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
61 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ دَلَّسْتُ بِه مِنّى ما اَظْهَرْتَهُ، اَوْ كَشَفْتُ عَنّى بِه ما سَتَرْتَهُ، اَوْ قَبَّحْتُ بِه مِنّى ما زَيَّنْتَهُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
62 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ لا يُنالُ بِه عَهْدُكَ، وَ لا يُؤْمَنُ مَعَهُ غَضَبُكَ، وَ لا تَنْزِلُ مَعَهُ رَحْمَتُكَ، وَ لا تَدُومُ مَعَهُ نِعْمَتُكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
63 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ اسْتَخْفَيْتُ لَهُ ضَوْءَ النَّهارِ مِنْ عِبادِكَ، وَ بارَزْتُ بِه فى ظُلْمَةِ اللَّيْلِ جُرءَةً مِنّى عَلَيْكَ، عَلى اَنّى اَعْلَمُ اَنَّ السِّرَّ عِنْدَكَ عَلانِيَةٌ، وَ اَنَّ الْخُفْيَةَ عِنْدَكَ بارِزَةٌ، وَ اَنَّهُ لَنْ يَمْنَعَنى مِنْكَ مانِعٌ، وَ لا يَنْفَعَنى عِنْدَكَ نافِعٌ، مِنْ مالٍ وَ بَنينَ اِلاّ اَنْ اَتَيْتُكَ بِقَلْبٍ سَليمٍ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
64 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ يُورِثُ النِّسيانَ لِذِكْرِكَ، وَ يُعَقِّبُ الْغَفْلَةَ عَنْ تَحْذيرِكَ، اَوْ يُمادى فِى الْاَمْنِ مِنْ مَكْرِكَ، اَوْ يُطْمِعُ فى طَلَبِ الرِّزْقِ مِنْ عِنْدِ غَيْرِكَ، اَوْ يُؤَيِّسُ مِنْ خَيْرِ ما عِنْدَكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
65 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ لَحِقَنى بِسَبَبِ عَتَبى عَلَيْكَ فِى احْتِباسِ الرِّزقِ عَنّى، وَ اِعْراضى عَنْكَ، وَ مَيْلى اِلى عِبادِكَ، بِالْاِسْتِكانَةِ لَهُم وَ التَّضَرُّعِ اِلَيْهِم، وَ قَد اَسْمَعْتَنى قَوْلَكَ فى مُحْكَمِ كِتابِكَ : فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِم وَ ما يَتَضَرَّعُونَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
66 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ لَزِمَنى بِسَبَبِ كُربَةٍ اسْتَعَنْتُ عِنْدَها بِغَيْرِكَ، اَوِ اسْتَبْدَدْتُ بِاَحَدٍ فيها دُونَكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
67 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ حَمَلَنى عَلَى الْخَوفِ مِنْ غَيْرِكَ، اَوْ دَعانى اِلَى التَّواضُعِ لِاَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، اَوِ اسْتَمالَنى اِلَيْهِ الطَّمَعُ فيما عِنْدَهُ، اَوْ زَيَّنَ لى طاعَتَهُ فى مَعْصِيَتِكَ، اِسْتِجْرارًا لِما فى يَدِه، وَ اَنَا اَعْلَمُ بِحاجَتى اِلَيْكَ، لا غِنى لى عَنْكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
68 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مَدَحْتُهُ بِلِسانى، اَوْ هَشَّتْ اِلَيْهِ نَفْسى، اَوْ حَسَّنْتُهُ بِفِعالى، اَوْ حَثَثْتُ اِلَيْهِ بِمَقالى، وَ هُوَ عِنْدَكَ قَبيحٌ تُعَذِّبُنى عَلَيْهِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
69 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ مَثَّلْتُهُ فى نَفْسى، اِسْتِقْلالاً لَهُ، وَ صَوَّرَتْ لِىَ اسْتِصْغارَهُ، وَ هَوَّنَتْ عَلَىَّ الْاِسْتِخْفافَ بِه، حَتّى اَوْرَطَتْنى فيهِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْهُ لى يا خَيْرَ الْغافِرينَ.
70 - اَللّهُمَّ وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ جَرى بِه عِلْمُكَ فِىَّ وَ عَلَىَّ، اِلى آخِرِ عُمْرى بِجَميعِ ذُنُوبى، لِاَوَّلِها وَ آخِرِها، وَ عَمْدِها وَ خَطاءِها، وَ قَليلِها وَ كَثيرِها، وَ دَقيقِها وَ جَليلِها، وَ قَديمِها وَ حَديثِها، وَ سِرِّها وَ عَلانِيَتِها، وَ جَميعِ ما اَنَا مُذْنِبُهُ، وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ، وَ اَسْئَلُكَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اَنْ تَغْفِرَ لى جَميعَ ما اَحْصَيْتَ مِنْ مَظالِمِ الْعِبادِ قِبَلى، فَاِنَّ لِعِبادِكَ عَلَىَّ حُقُوقًا اَنَا مُرتَهَنٌ بِها، تَغْفِرُها لى، كَيْفَ شِئْتَ وَ اَنّى شِئْتَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.